صدمة مؤلمة .. ولقاء مع فتاة مصابة بالإيدز على غير ميعاد !!

Author: هــــوازن... /


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله لي ولكم الحفظ والرشاد وأن ينفع بي وبكم البلاد والعباد ..
إيميلي الشخصي معلن وأستقبل طلب إضافات متعددة بشكل كبير وطيب من شرائح متعددة..
إما لمشكلة أو استشارة أو للتواصل العام وهذا مما أشرف به ..

لأفاجأ في أحد المرات باستضافة وإذا بالطرف الآخر يسلم بسرعة ..

السلام عليكم
وعليكم السلام حياك الله أخي الكريم ..
عفوا أنا امرأة ..
وعندي مشكلة .. وأحب أن أستشيرك فيها ..
تفضلي أختي ..
قالت لي : ما رأيك لو سمعت بمريض فيه مرض نقص المناعة الإيدز ..
كيف مشاعرك نحوه وبدون مجاملة ؟؟
قلت ديننا يأمرنا ابتداءا بسؤال الله العافية ثم ندعو له بالشفاء ..
قالت ما تشعر بالاشمئزاز منه من لقائه ( تستقذره ) ؟؟
قلت : أنا لا طبعا .. ولكن لا شك أن عدواه ستبعدني من مباشرة لقائه كما هو الحال
في عزلهم في المستشفيات ..
قالت : شفت يا شيخ .. ما قلت لك إنك ستشمئز منه .. !
قلت لم أقل سأشمئز ولكن السلامة من انتقال العدوى فقط ولا شيء آخر ..

******************

انتهت آخر جملة لتبدأ الصدمة الكبيرة ..
قالت : أنا التي أحدثك الآن مصابة بالإيدز ..
لا أخفيكم أني تركت جميع المحاورات على الماسينجر وصفى ذهني من كل شاغل
وذهلت من هذه الفاجعة .. !!
مصابة ؟؟
نعم أنا مصابة بالإيدز وعمري ثماني وعشرين سنة وأم لثلاثة أطفال .. !!
مطلقة ، محطمة ، في أسرة متفككة ، أعيش حالة مادية سيئة ..
حياة أشبه ما يكون بالجحيم ..
لا تتخيل مدى ما أعانيه من مفاوضات على عرضي والاستغلال والبشاعة في العالم ..
وحينما سألت – بعد استرجعت شيئا من الهدوء –
كيف حصلت الإصابة ؟؟
هل من علاقة مشبوهة أو غير ذلك .. ؟؟

ولعل الجواب في ذهنك هو واحد وهي أنها خانت فاسمع الجريمة المؤلمة ..
وخذه درسا في إحسان الظن بالمسلم قدر المستطاع ..
قالت والدي تزوج أمي من خارج دولتنا ( الخليجية ) ..

ثم جاءت أمي وأنا صغيرة جدا ولأجل بعض المشاكل .. رمتني عند والدي وقالت بهذه العبارة :

الجمل أولى بسنامه ..
ثم غادرت وتركتني وكان والدي وزوجته ( الأخرى ) حفظهما الله قائمان بشؤوني وإخواني من زوجة أبي يحبوني وعشنا حياة هانئة ..
حتى كبرت قليلا لأفاجأ بأمي تعود بعد السنوات الطويلة فعلمت بقدومها ..
وأنا من سنين لم أقل كلمة ( ماما ) كانت أمنية أن أقولها كأي فتاة .. تعيش في ظل عاطفة تظمأ دوما ..
وفعلا ذهبت لأفتح باب المنزل لاستقبال أمي الحنونة التي لا أحفظ شكلها ..
لأفاجأ بها على الباب .. ودخلت بغضب ولم تعرفني !!
فقلت لها أنا بنتك ..
فلم تنتبه .. وقالت ابعدي عن الباب يا غبية !!
تخيل الصدمة أم تقول لي في أول ثواني اللقاء ..
أي أمّ هذه ..؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
ثم رجعت لتعيش معنا .. ولا تتخيل كم مدى الهم الذي حصل لنا بقدومها علينا ..
لم تزل بنا حتى شتت أمر البيت كله وذهبت زوجة أبي من عنده والذي كان يدافع عني من أمي
هم أخواني من أبي ؟؟!!
والمفروض أن تقدم الأم قلبها وروحها فداءا لبنتها ..

المهم ..
لم تتركني من عقوباتها وضربها وإهانتها الدائمة لي ..
حتى تقدمت ( تخيل ) بشكوى لدار الأحداث الخاصة بالمجرمين و المجرمات القاصرين لترفع علي قضية

عقوق والدين ( عصيان والدين )
لما هربت منها لوالدي ..
وحكم علي

بتسعة شهر وتسعة وتسعين جلدة ..
فاشتكيت لزميل الوالد وقلت له يا عم خالد ...
تكفى شف لي عريس ولو إيش .. !!
المهم أخرج من عند أمي ..

وفعلا بحثوا لي عن زوج ولكن لم يراعوا حق الله في ...
زوجوني .. أخرجوني ولكن لجهنم جديد ..
لا يصلي لا يصوم تاجر مخدرات يزني ..
أصحابه طوال اليوم في البيت ..
(( وحريم داخلة وحريم طالعة )) على حد قولها ..
يضربني يعايرني بالتفكك الأسري ..
سجن مرتين .. أنجب مني ثلاثة أطفال ..
لما وصلت معه لباب مسدود طلبت الطلاق وطلقني ..
ولكنه للأسف وعلاقاته المشبوهة ..
أصبح مصابا بالإيدز ..
ولم يطلقني إلا وقد أصبت معه بهذا المرض وأنا بريئة من جريمة الزنا ..
آه .. تخيل بريئة ومصابة بأبشع مرض ..

صحتي جيدة والفايروس غير مقروء ..
ولكن لم تنته المعاناة ..

حيث طفلتي الصغيرة خمس سنوات حاملة للمرض .. كذلك ..

فقط أريد منك أن تنشر قصتي وتطلب من كل من يقرأها أن يدعو لي بالثبات على الدين
وأن يفرج الله همي وأن يغنيني عن الحرام ...
فو الله إني أعيش في حياته لا يعلم بسوئها إلا الله ..

-------------------------------

وهذا الذي كتب هي قطرة من بحر همها كما تقول ..
لبينا الطلب وبقي الدعاء ..
لهذه المسكينة التي وقعت ضحية هذا الزواج الآثم ..
وضحية هذه الأم التي لم تراع لله حقا في هذه البنت ..
فلا تنسوها من الدعاء فهي أحوج ما يكون له ..
والله وحده المستعان

تـــواريـــخ لــــن انــســاهـــــــــا ♥ ♫♥ ♫

Author: هــــوازن... /


تـــواريـــخ لــــن انــســاهـــــــــا ♥ ♫♥ ♫
(الحلــــلـــقــة الثــــانــــيـــة)




لم تكن تلك الايام غريبة عن تفاصيلها . حيث كانت في المراهقه وكنت دائما كــالشخص الذي يبحث عن شئ ولكن لا يدري ما هو . هي ايام لم يكن الفرح فيها بالوقت الكثير ولكن بنظري انا كانت اكثرها حظوظا لتكوين العلاقات مع اني لا اعلم ما السر في هذا. هي ايام كانت مليئة بالمرح خارج اقفاص بيتنا .

ما زلت متذكرا جيدا كيف كنت أجلب الحجج والقصص لكي توافق امي لخروجي من البيت . لم اكن اهتم بما سيحدث المهم بان اكون راضي حتي ولو لدقيقه في عمري ابتسم في كل اللحظات رغم احساسي بالبكاء . كنت متمردا عن طبعي وعن ما خلفته الايام من مأساة . كنت جميلا جدا وطائرا باحلامي الي اعالي السماء. كنت كالبرق اذا رن هاتفي لملاقات محبوبي لذهبت عنده قبل المعاد . كنت وكنت وكنت

ما اجملها الذكريات ...

في اجازة نصف السنه من عام 2006 كنت طالب في الصف الثالث الثانوي كان عمري 16سنه اعتدت ان اجلس كثير في مكتبة للقراءة كانت بالقرب من بيتنا . كنت مثابرا جدا وأأتي في كل يوم فقط للدراسه وللتحصيل مرت بي الايام في هذه المكتبه ومرت بي وانا جالس في نفس المقعد الذي لم اعتاد بان اغيره

ما لفت نظري في هذه المكتبه ان اناسها يتجددون وكل شئ فيها بتبدل الا المقعد الذي بيعد عني بمسافه 15 مترا و تجاهه امامي مباشره

نعم كانت جالسته فتاة تأتي باستمرار للمكتبه فتاة كانت جميله جدا . كنت انظر اليها كلما تعبت من القراءه وبعدها اواصل ما اتيت له من اجله . في تلك المرحله لم اعتد الحديث مع الفتيات او مخالطتهن لحوفي من هذه التجربه


بدأ انتباهي بها يشدني في كل مره وبدأت فترات تقاطعي للقراءه تكثر وذلك لكي انظر لها وأتأمل بجمالها

فتبدل فهمي لحظور المكتبه . فأضفت بجانب القراءه هو ان اقابلها ومع ذلك كانت تأتي باستمرار ولا تتغيب

حينها عزمت بان اضع حدا لما اوده وان انسي شأنها وان اهتم لنفسي ولدراستي حيث كانت شكوكي دائما بانها ستحرجني اذا تكلمت معها ولا اود ان اضع نفسي في مثل هده الاوضاع.


كانت لي صديقات في الحي الذي اسكن به بدأن بالذهاب معي وفي اول يوم لم اكن اعلم بانها تعرفهن وان لها علاقه ربطها بهن فكانو جميعهن يدرسن في نفس المدرسه

لم أسال صديقتي سوا هل تعرفينها وماذا تعرفين عندها

رأيت في عينيها اجابات لكل اسئلتي فقالت لي لما لا اعرفك بها قلت لها حسننا ولكن فلتكن بشكل صدفه لاني اخاف الاحراج فوافقت


الا ان جاء يوم 10-11-2006 وهو تاريخ لن انساه
وجدتها في حديقه المكتبه التي اعتدنا ان ندرس بها جالسه في مقعد بح ظل شجرة بها ازهار

لمحت بها من بعيد انظر بها وهي تضحك وتتبادل الحاديث مع صديقتها التي كنت اعرفها . ثم تشجعت الا ان ذهبت اليهم بقصد اني اود ان اتكلم مع صديقتي حينها دار بيننا حوار التعارف لاول مره

لا اعلم لماذا كنت اسميها امل
ولا اعلم لماذا هي بالاخص التي جلبت انتباهي

بدأنا بالحديث عن كل شئ في حياتنا وكنت افهمها بمجرد نظره في عينيها كانت طيبه جدا ورومنسيه وكثيره الهدوء كنا لا نتكلم كثيرا ولكن نبتسم كثيرا ونحس بالسعاده كانت ايام الخطابات والخوف من الاهل عن معرفت علاقتنا ببعض فكنت دائما احرص علي ان اكلمها بهاتفي النقال يوميا وارسال رسائل الغرام لها وكانت كلما استلمت منها رساله اشعر باني اسعد انسان في العالم كانت تلك ايام برائتي الحقيقيه وملامحي البهيه

ولم اجد نفسي بعدها الا اني احببتها وصارت لي كجرعه لابد منها في كل يوم بان اتكلم معها او ان انظر اليها
الا ان ظروفي كانت قاسيه في بيتنا ومدرستنا فكنت قليلا ما ابعد عنها ويزداد قلقها ومع كل ذلك الا اني ما زلت احبها ومازلت هي ايضا مرت بنا الايام ولم نكن نعلم ان في صيف تلك السنه اننا سنسافر سويا الي اهالينا ونحن في نفس الطائرة المقله بنا كانت لحظات سعيده اغمرتنا وانعشتنا بمشاعر جميله كنت حينها صغير ولكن بنظرها كنت كبير . الخوف والصدف والوفاء والاخلاص والاحترام فوق كل شئ كانت في نظراتي لها ولم اود منها سوي الامل

نعم الامل وهو ذلك الاسم الذي سميتها به والذي كن مفتقده قبلها ولنا والحمد الله الي اهالينا واتفقنا بان نتواصل عن طريق المكالمات الا ان رجع مقابلاتنا ونحن في الخفاء خوفا من مجمع يرفض حكايتنا ويرفضها بشده باليعاقب عليها .

حينها انشغل انا كثيرا في تقديم سجلي الدراسي لالتحق بالجامعه وانشغلت عنها كثير . كنت حريصا بان ندرس سويا في نفس الجامعه ولكن مجموع تحصيلها الدراسي كان اقل مني لدرجه انها اختارت بان تعيد السنه الدراسيه لتلحق بكليه الطب فوافقتها بان تناضل نحو مستقبلها ونحو ما تريده من امال . اما الشئ الذي لم اتوقعه هي اختياري مع الطلبه المبتعثين للدراسه في الخارج كنت سعيدا جدا فتلك كانت فرصه جيده بالنسبة لي بعد عام شاقا قضيته واستحملته لكي انال ما استحقه في نهايه العام والحمد الله هاهي الفرصه بين يدي

حينما اخبرتها بالامر بدأ الحزن في عينيها ودموعها اوح لي بانها متغيره ومع كل ذلك وافق سفري واشارت الي باني ساكون في قلبها ولن تنساني

سافرت وبدأت بالاتصال عليها ولكن صدق من قال ان الغربة تميت القلب كنت في اول شهرين حريصا ومتابعا لاخبارها ولكن ما مر وقت طويل الا وان تبدل كل شئ كلانا لم يعد يهتم ولم يعد يحرص بتتبع احوالنا البعض الا في المناسبات او في الاعياد

مر وقت طويل وحديثنا صار رسميا قليلا فبعض المرات اجدها محرجه من قول شئ ما واحياننا اجدها لا تود ان تبوح بما تريد قوله . نعم فقد تغيرت وتغير بيننا كل شئ

قررت بان اجلس معها جلسه حينما اعود الي بلادي وان اسالها في امر علاقتنا هل تودينها بان نكمل ام لا

حيرتي اشغلتني كثيرا في الدراسه ولم اعتني حتي بصحتي ونومي كنت شديد الانشغال بها
الي ان اتيتها وعدت الي وطني وتقابلنا وسالتها نفس السؤال

ثم انصدم حين ما قالت لي كلام لن انساه طول حياتي
قالت لي

احس بحبي لن يكفي وباخلاصك لي ان يوفي
ومن الصعب لي بان احبك وانت عيدا عني
ثم اعذرت وقالت لي دعنا اصدقاء افضل

حينها تبسمت وفي قلبي حزن كبير رغبت بان اسالها ولكن تشجعت وقلت لها اذا كانت تلك هي رغبتكي فانا موافق
ولكن اعلمي ان ما جعلكي تشكين وتفكرين بهذا الشكل هي ظروفي ليست سلبيتي
وان كانتي من من يفهم الناس بحسب ظروفهم في الحياة فاتي مخطئه

وتركـــــــــــــتهــــــــــا ثم مضيت

قررت حينها ان لا اصادق الا بعقلي وان اختار اصدقاء هم بحوجتي لكي اساعدهم وان لا ابحث عن اشخاص اود منهم مساعده كي لا يتركوني من بعد


تبدل فهمي في الحياة وتبدل كل شئ الا اني ما زلت متذكرا تلك الايام رغم قسوتها وفرحتها
وتواريخها التي لن انساها

وشـــــكــــرا ...

العواطف

Author: هــــوازن... /




العـــواطــــف


أين الفرح وأين الحزن..؟ هل الفرح الأعظم هو الفرح المُتعارف عليه أي فرحة الزفاف وشهر العسل؟!... وهل الحزن الأكبر هو الحزن على الميت وشهر العلقم؟.... لماذا حياتنا مأتم وندب متواصل على مدى الأيام؟ هل أسكتتنا الأحزان وسكنت فينا أم نحن من استضفناها؟
نعم نحن من نسينا الفرح منذ زمن بعيد فتناسانا الفرح منذ زمن أبعد..
لقد نصبنا للتعاسة خياماً في نفوسنا وأخذنا نشكو ونندب.. لأن التعاسة تعطيك عدة أشياء لا يمكن للسعادة أن تقدّمها...!
التعاسة بناء وغذاء للأنا، إنها تمنحك أنا متعالية متعاظمة، أنا متورّمة متوذّمة... أما السعادة فعلى النقيض من ذلك.. إنها تأخذ كل ما لديك، وكل ما أنت عليه من تعالٍ وتفاخر..
إنها انعدام الأنا وفناؤها، التحرر والانعتاق والانطلاق من الذات المحدودة التي هي لا شيء، والذوبان في الذات الكلية التي هي كل شيء...

ولهذا يصعب على الناس العيش بسعادة.. واتخذ الملايين منهم قراراً بأن يعيشوا في حالة تعاسة وكآبة مستمرة لتكون الأنا في ذروتها القصوى والعظمى.. أنا تعيس... أنا حزين....
التعاسة تعطيك صفة محددة أما السعادة فليس لها أي تحديد أو تعريف... تجعلك تنسى نفسك لتذوب وتفنى في محيط الكون اللامحدود، لتصبح حياتك موصولة بكل حياة وكل وجود...

السعادة ظاهرة كونية أبعد من الصفات والحياة والممات.. الأشجار.. والطيور.. والحيوانات، كلها سعيدة والوجود كله سعيد... ما عدا هذا الإنسان العنيد..! في هذا العالم إنه المرض الوحيد، وحده يخالف نظام الكون ليصبح متميزاً جداً بتعاسته وشقائه... ويعتقد أنه الكائن الفريد!؟

بهذه التعاسة تستطيع جذب اهتمام الآخرين، سيسعى الآخرون لخدمتك ومحبتك والعطف عليك...
فمن يرغب بإيذاء التعيس؟ من يغار منه؟ ومن يُعاديه؟
التعيس يُحَبّ، يُخدم، وينال كل العطف والاهتمام... وهذه تجارة رابحة في التعاسة!
إذا لم تكن الزوجة تعيسة وحزينة، فإن الزوج يميل إلى نسيانها ببساطة... وإذا كانت تعيسة فلا يمكنه إهمالها أو تجاهلها...
كذلك إذا كان الزوج حزيناً.. تعيساً مكتئباً... فإن العائلة والأولاد كلهم سيلتفّون من حوله.. سيهتمون به ويقلقون عليه، فيشعر بالراحة والاطمئنان ويهرب من وحدته...

عندما تكون مريضاً سيزورك الأصدقاء ويواسونك، ولكن عندما تشعّ فرحاً وابتهاجاً فإن الأصدقاء ذاتهم سيغارون منك ويُعادونك... وستتفاجأ أن العالم كله قد أصبح معادياً لك...!

لا أحد يحب الإنسان السعيد، لأن سعادته تجرح الأنا عند الآخرين الذين سيقولون في ذاتهم:
"فإذاً،،، أصبحتَ سعيداً ترقص ولا تنام... ونحن لا نزال نتخبّط في البؤس والنار والظلام؟؟!... كيف تجرؤ أن تصبح سعيداً ونحن جميعاً في هذه التعاسة والآلام!"

وطبعاً يغرق العالم كله في بحر الأحزان لأن لا أحد لديه الجرأة والشجاعة الكافية ليجعل العالم كله ضده.. فهذا يحتاج إلى مجازفة كبيرة ومغامرة خطيرة... ولهذا تتمسّك بالبؤس لتبقى جزءاً من هذا القطيع وهذا الجمهور المتجمهر في التابوت: هندي.. عربي.. ياباني.. أميركي.. سني.. شيعي.. مسيحي.. يهودي... هندوسي...

هل السعادة هندوسية، مسلمة، أم مسيحية؟؟

السعادة ببساطة هي السعادة... شيء ينقلك إلى عالم وبُعد آخر، فلا تعود جزءاً من هذا العالم المحصور المحدود، الذي صنعه الفكر البشري المشوش المسدود... ولا جزءاً من التاريخ البشع الحافل بالتعصّب والحروب...
في لحظات السعادة العارمة ستتجاوز الزمان والمكان والأفكار إلى مدى أفسح وأرحب... إلى المدد والخلود باتصالٍ مع الكون الممتد دون حدود...

قال أينشتاين أن العلماء قد اعتقدوا في الماضي بوجود حقيقتين أو كينونتين: الزمان والمكان... لكنه قال أن هاتين الحقيقتين ليستا اثنتان، بل وجهان لحقيقة واحدة... لهذا قام بجمع الكلمتين في مصطلح: الزمان-المكان.... والزمان ليس إلا البُعد الرابع للمكان...

أينشتاين لم يكن حكيماً أو صوفياً... وإلا لَعَرف وشرح الحقيقة الثالثة أيضاً وهي الحقيقة التجاوزية. إنها موجودة، وأدعوها هنا: حقيقة الشاهد... عندما تتواجد هذه الحقائق الثلاثة سيكون لديك كامل الثالوث المقدس: المكان، الزمان والشهادة...

الواقع رباعيّ الأبعاد والأعداد: ثلاثة أبعاد للمكان والبعد الرابع هو الزمان...
لكن هناك شيء آخر، لا يمكن أن يقال عنه الخامس لأنه ليس بعداً... إنه الكليّة التجاوزية بكاملها في الوعي... التكامل والتوسّع الغير منتهي...

عندما تكون سعيداً ستدخل في الحال... في التجاوز من نهر الأقوال إلى محيط الجمال، وهو مستقل عن كل المجتمع وعاداته وتقاليده وغيرها من الحبال، ولا علاقة له حتى بالفكر والسؤال...

فقط انظر إلى تعاستك وراقب... وستكون قادراً على إيجاد أسبابها... بعدها انظر إلى تلك اللحظات التي سمحتَ فيها لذاتك بالفرح والرقص، وانظر ما هي الاختلافات بين الحالتين.
هذه هي الاختلافات: عندما تكون تعيساً تكون ملتزماً بالشرائع والقوانين... والمجتمع يحب هذا، الناس ستحترمك كثيراً وحتى من الممكن أن تصبح قديساً.. لهذا جميع رجال الدين تجدهم تعساء... والبؤس مكتوب على وجوههم وفي أعينهم...
لأنهم تعساء تجدهم يُعادون أنواع المُتع والفرح وروح الاحتفال.... يُدينون كل شيء مفرح كما في الهندوسية مثلاً، ويعتبرون أيّ إمكانية للفرح من أعظم الذنوب...
تعساء... ويرغبون برؤية العالم بكامله يعاني نفس البلاء... وفي الواقع، هؤلاء الأشخاص لن يظهروا كقديسين إلا في عالم مليء بالتعاسة والإحباط.
أما في عالم سعيد فسيُرسلون إلى مستشفى الأمراض العقلية!.. لأنهم مرضى وحالتهم مستعصية!

لقد رأيتُ الكثير من رجال الدين ومن مختلف الأديان والبلدان، ونظرتُ إلى حياة القديسين السابقين...
إن 99% منهم شاذون منحرفون عن الطبيعة.. مرضى نفسياً وعصبياً... لكنهم محاطون بالتبجيل والتهليل... تذكّر أنهم مُحترمون من أجل تعاستهم...

كان بعض القديسين العظماء يصومون لفترات طويلة لمجرد أن يعذّبوا أنفسهم، لكن هذا لا يحمل أي دليل حتى على ذرة ذكاء! لأن الصيام لن يكون صعباً إلا في الأيام الأولى فحسب، حيث سيجدون بعض الصعوبة في الأسبوع الأول أما في الأسبوع الثاني سيغدو الأمر سهلاً جداً.. في الثالث سيصعب عليهم تناول الطعام، وفي الرابع سيصبح أمر الطعام منسياً تماماً...
سيستمتع الجسم بهضم ذاته، وسيشعر بخفة الوزن مُرتاحاً من مشاكل الهضم، وستصبح الطاقة التي كانت تصرف في عملية الهضم تحت تصرف الدماغ... تستطيع أن تفكر وتركّز بعمق أكثر، وتستطيع أن تنسى جسمك واحتياجاته...

لكن هذه الأمور خلقتْ أناساً تعساء، ومجتمعاً بائساً يعجّ بالشقاء، يحظى فيه المكتئب التعيس بالاحترام والتعاطف والأصدقاء، في حين يُقابل السعيد بالحسد والغيرة والعداء...

كان أول شخص اكتشف الصيام، حكيماً قديماً عاش قبل عشرة آلاف سنة... وهو لم يصم تطبيقاً لشريعة أو تقليد... لكنه كان في حال التأمل والوصال.... كانت سعادته ونشوته كبيرة جداً... لدرجة أنه لم يشعر بالجوع! نسي الطعام بسبب هذا السلام، ولم يأكل أو يشرب أي شيء لثلاثة أيام.... هكذا نبعت السعادة من داخله فظهرت كعبادة...

تمعّن في تعاستك وستجد فيها أشياءً أساسية مترسّخة... التعاسة تعطيك الاحترام، ويشعر الناس بالتعاطف معك والتقرّب إليك، وستحصل على مزيد من الأصدقاء إذا كنتً تعيساً...
إنه لعالم غريب عجيب... فيه شيء أساسي خاطئ تماماً.. يجب ألا يكون الوضع هكذا.
الإنسان السعيد يجب أن يحصل على أصدقاء كثر، لكن كُن سعيداً وستجد أن الناس قد تحوّلوا من أصدقاء إلى حسّاد غيورين... يشعرون أنهم قد خُدعوا وجُرحوا في الصميم... لقد حصلتَ على شيء غير متاح لهم، ولا يروه حتى في أحلامهم...
لماذا أنت سعيد؟؟

وهكذا تعلّمنا عبر العصور آليةً خفيّة ودقيقة:
كبت السعادة وتكبيلها.. وإظهار التعاسة وتبجيلها...
وأصبحت هذه جزءاً من طبيعتنا النفسية.

الحل هو أن نرمي تلك الآلية بكاملها... عليك تعلّم كيف تكون سعيداً، وتعلم كيف تحترم الناس السعداء وتعطيهم اهتماماً أكثر... وهذه خدمة كبيرة للبشرية.
لا تتعاطف كثيراً مع الناس التعساء...
إذا كان أحدهم تعيساً، ساعده لكن دون تعاطف وعواطف مهترئة...
لا تعطه فكرة أن التعاسة شيء ذو قيمة...
دعه يعلم جيداً أنك تساعده، لكن: "هذا ليس ناتجاً عن الاحترام، بل ببساطة لأنك تعيس"
وأنت هنا لا تقوم بأي شيء سوى محاولة إخراج ذلك الشخص من بؤسه، لأن البؤس شيء بشع.
دع الشخص يشعر بأن التعاسة شيء قبيح فعلاً، وأن تكونَ تعيساً ليس فضيلة أو حسنة أبداً، وأنه بذلك: "لا يُقدّم خدمة جليلة للبشرية!"

كن سعيداً... احترم السعادة...
ساعد الناس على فهم أن السعادة هي هدف الحياة وهي أروع عبادة...
قال حكماء الشرق قديماً أن الله له ثلاث صفات: الحقيقة والوجود، الوعي والإدراك، وفي قمة السمو يكونً جنة من البهجة والسعادة...
حيثما توجد السعادة يوجد الله وتوجد اليقظة والموت والولادة...
عندما ترى شخصاً فرحاً، احترمه، ليس لأنه قديس.. بل لأنه مقدّس تمطره السماء بالأزهار...
وحيثما تجد احتفالاً ورقصة من الفرح والمرح على أنغام الغيتار...
انظر إليه كمعبد مقدس دون أي نظرة استفسار.... ولا تقف جامداً في مكانك تائهاً مُحتار!



Some Friends Are Forever

Sometimes in life,
you find a special friend:
someone who changes your life
by being a part of it.
Someone who makes you laugh
until you can't stop;
someone who makes you believe
that there really is
good in the world.
Someone who convinces you
that there is an unlocked door
just waiting for you to open it.
This is forever friendship...

When you're down,
and the world seems dark and empty,
your forever friends lifts you up in spirit
and make that dark and empty world
suddenly seem bright and full.
Your forever friend gets you through
the hard times, the sad times,
and the confused times.
If you turn and walk across,
your forever friend follows.
If you lose your way,
your forever friend holds your hand
and tells you that
everything is going to be okay.
And if you find such a friend,
you will feel happy and complete,
because you need not worry.
You have a forever friend for life,
and forever has no end.

~ Laurieann Kelly ~

انـــــا ام لــســــت انــــا ؟؟؟

Author: هــــوازن... /



انا ام لست انا ؟
سؤال بات يلاحقني ككابوس لا يفارقني في زمن الشتاء
بلياليه الطويله سؤال اهرب من اجابته كوحش بات يلاحقني في عتمة الظلام و وحشة الايام
سؤال حتمتة وحشيته بان انكسر امام محكمة القدر وظلم البشر
انا ام لست انا ؟
لا التمس نفسي ولا اجد هويتي ولا اسمع صوتي
ولا اري طيفي كأنسان بلا جسد بلا امل
انا ام لست انا ؟ ما زلت

اقف امام شخص بات لي غريب المس مالديه ولا احس بمحتواه واجد نفسي تائها في بحر مخيلي وكانني اسير لملك كان
في طوعي ولكنه اليوم هو سيدي العالم يفارقني وانا ما زل منتظرا من سيأي ليقلني من محطاها ..




اين قراري الحكيم اين صوتي الشجين اين محسني واين مظهري

نعم لقد افقد كل شئ حتي صرت نادما وعاجزا اهرب في كل يوم باحثا عن مكان يبعدك عني


مكان لا نجتمع به سويا .


ولا نتقابل به مدي الايام انا اعلم ان في يوم ما سأكره نفسي التي هي انا. وساكرهك بسبب انك هو اليوم انا
ولكن للاسف فأنتي هي صورتي
انتي هي مدينتي التي حرت وانا ابحث عن مخرج لها
مخرج يأخذني ولا يدعني لان ارجع
فانا اريد الهروب
من مكانك الموحش وتفاصيبلك المتكرره . دموع واخزان واهات باتت تنادي ولا مناجي لها
لا لأناس باتو لي اصحاب واحباب
لا لوجه بات مألوف لي وبات من مفضلتي

كل ما اراكي احس بوحشه الفراق
احس بشوحه الامل وصراخ يسمع ما اصمته الحياه
يسمع كل من كان لديه قدر بان يعطي بشخص بات ملهوف بأن يعطي املا لللحياه
امل لفراق الاحزان
لفراق الاهات
كل ما لدي يبكي باحثا عن مأوي للامان
باحثا لمكان هادئا يغمره الهواء
مكانا للتنفس
مكانا ينعشني للبقاء
يحسسني بأن لدي امل للحيأة
لا لنفس باتت لي كروتين حينما استيقظ افزع منه وكــكــيــان بات لي كشبح افزع من رؤيته حنما انتظر واترقب متي ستنتهي الحياة
متي تنتهي المأساه
متي تنتهي روايتي في قصه الاشباح
قضة الكفاح
لبحث عن من يفهمني
لبحث عن من يعلمني
لا محال من ان استيقظ من موت بات لي كالحقيقه
بات لنا كمرأت توصف بما احسسه كشخص بوشاحه الخداع وشاح افرضت بان ارتديه وان افضل من داخله باكيا ومن خارجه مبتسما
بأختصار هي المراة
نعم هي المراة
هي حبيسي مدي الايام
هي انا ولكن لست انا
انا ام لست انا ؟




تـــواريـــخ لــــن انــســاهـــــــــا ♥ ♫♥ ♫

Author: هــــوازن... /





الي كل من فارق الحنان
وضاع في ظلام فسوة الايام
وتاه في بحر الاوهام
وصار نقدا لمجتمعانا . حتي فارقت ابتسامته الحياة وصار صامتا عاجزا لقسوة قلوبهم
لكل من جهل المكان وفارق بيته باحثا عن امان وصار باحثا عن من يأتمنه ويصدق مشاعرة . وعن حضن يزيده دفئ ويداويه بالحب
ها هي مدينتنا تروي فيها حكاوينا ونناقش بها افكارنا . فليس لدينا من يعاتب او يجزي ما اقرفناه في الماضي من اغلاط فكلنا نتعلم من الحياة
وما زلنا نتعلم منها حتي نموت ولا نكن سوي اناس مضينا الحياة بكل قسوتها ولم نجد من يعالج ويفهم اوضاعنا ثم نرحل تاركين اسمائنا في عالم قد نسوه البشر حتي ولم يعد لنا اي ذكري

تـــواريـــخ لــــن انــســاهـــــــــا ♥ ♫♥ ♫
(الحلــــلـــقــة الاولــــــي)



مرحبا انا اسمي سامي وابلغ من العمر 20 سنه ادرس بجامعه الهندسه المعماريه . انا شاب اسمر وملامحي عربيه كنت متميز جدا بتكوني الصداقات والجميع يحبني لاني انسان كثير البساطه ولا اعقد الحياة وابتسامتي لا تفارقني دائما اكون انيقا فاختار كل ما البسه لاحافظ علي محبه الناس ولكي اجلب انتباههم . قبل حوالي 3 سنوات كنت ابلغ من العمر17 سنه مرت علي فترة صعبه في الحياة فارق ابي والدتي بعد ان اختار ان يسكن ويعيش مع زوجته الثانيه وبدا يكرهني شيئا فشيئا حتي والدتي صارت تري فيني كل صفات والدي وتعاتبني كثيرا ما فعله والدي حتي انها الاخري صارت تكرهني ولا ترحب بي كابن لها في بيتها كنت مشوشا في تفكيري باتت حوجتي لمن ياويني ليهم ولكن لم اجد ترحيب قررت بان اعيش مع جدتي في بيت العائلة مفارقا اخوتي الاعزاء كل يوم كان يمر كان بمثابه العام وشوقي لاخوتي زاد فيني حنين لهم حتي جدتي وبقيه الاقرباء صارو يعاملوني كخادم لهم مع كل ذلك لم ايئس من الحياة فكنت مقتنعا تماما ان من سيصنع لي المجد هو اصراري علي العزيمه وتحملي فكنت مواظبا في دروسي وتفوقي في الدراسه ومجاورا لاصدقائي ومحبتهم لي ولكن لم يفارقني الحزن ولم يفارقني حنين الشوق لاخوتي كنت طامحا دوما لان ادرس بكليه الهندسه لكي اساعد اخوتي واجعل لهم حياة سعيده التي حرمنا منها .
وفي يوم ما اتانا مدرس جديد في الصف كان وسيما ذو شعر ناعم وقامة معتدله انيقا جدا وعيناه عسليتان يبلغ من العمر 25 سنه وقال انه سوف يبدأ تدريسنا لمادة العلوم الهندسيه وهي الماده المفضلة لدي بدأت نظراتي له بالاحترام والمودة فكنت كلما انظر ايه اري طموحي الذي اتمناه فكنت مثابرا علي تفوقي في المادة حتي نلت اعجاب المدرس وفي يوم ما دار بيننا حديث حيث

سالني : باي كليه اود ان التحق

قلت له: اريد ان اصبح مهندسا مثلك فتعجب و ابتسم لي

قال: لي انت مجتهد جدا في دراستك ولكن ينقصك شئ لدخول الجامعه

سالته : ماهو

قال : لست لديك روح القيادة فانت صامت جدا وكثير الهدوء .

لم استطع جوابه او لاني اعلم ما الذي جعلني بهذه الصفات ما هي الا كسرتي امام اهلي وقسوتهم لي . اودت ان اخبره بمشاكلي عل وعسي ان يستريح قلبي له ولكن ترددت ثم سكت .

قال لي: لي هل تود الخروج معي

كنت مترددا حيث لم اعتد الخروج مع اي شخص اكبر مني . ولكني وافقت . فخرجت معه في عصر ذاك اليوم وكان حديثنا عاديا جدا . ثم صرنا نخرج في كل يوم حتي صرت اعتبره صديقي العزيز واكثر الناس لي قرابة بدأت احس بالاطمئنان والسعاده حينما اكون معه واجادله واحاوره بكل صراحه ولا اكذب عليه ابدا . وبينما نحن نسير بالسيارة
سالني : سامي هل تحبني؟
قلت له نعم احبك
فسألته : هل انت تحبني
فأجاب : نعم احبك كثيرا
ثم وضع يده علي يدي لاطمئن اكثر وفعلا حينها احسست بالسعاده وما كنت مفتقده من والدي او اي شخص اخر من اقربائي وهو كل شئ . ولكن لم وهذا كل ما كنت افكر فيه في حبه فقط
ولم اعلم انه احبني بطريقته . بدأت الايام تسرقنا ونحنا سويا الي ان اتي يوما وقال لي اود ان اجلس معك قلت له انا ايضا اود ان اتحدث معك لاني محتاج لمن يسمعني فحكيت له قصتي مع والدي و والدتي ثم بدأت البكاء حينها امسك برأسي ومسح عني الدموع وبدأ يحضنني كنت سعيدا كما الطفل الذي احتواه والده بدفئ صدره وحنانه ثم بدأ بتقبلي من عنقي كنت مقشعر جدا رغبت في ابعاده عني لكن لم استطع لاني احببته ايضا الي ان قبلني من فمي وكانت هي قبله الروح اول قبلة في الحياة
دامت بنا الايام بكل السعاده والفرح وكنت كثيرا ما اذهب عنده في بيته ويدرسني وعندما ننتهي من الدراسه نجتمع سويا ونتبادل كل ما افتقدناه من حب وحنيه . نعم تلك اسعد ايام حياتي معه . وذات مره استدعاني عنده في بيته ودار بنا الحوار التالي

هيثم : اتعلم يا سامي ان اهلي قد ضغطوا علي بان اتزوج لكي اكون اسره ولكي افرحهم

سامي : انه امر جيد ومفرح ولكن ماذا عن حبي لك هل سيبقي ام ستنتهي علاقتنا بهذا القرار

هيثم : لا لا تقل اني سانساك بل سابقي معك وساكون بجوارك مدي الحياه وحبي لك لن ينتهي ابدا

سامي : انت تعلم ان ليس لدي احد غيرك حتي اهلي ابتعدو عني وانا في اشد الحوجه لك لقد كنت سعيدا معك ولا اريد ان تكون سبب حزني وتقسوي علي كما فعلو

ثم احتضنني وبدأت ابكي . اجتابني شعور حينها ان كل شئ سيتغير و سيتبدل وكل شئ صار بيده هو حتي قلبي الذي احبه لم استطع ان الزمه بان هناك امرا عاديا
الي ان تزوج وبدأي بالبعد عني قليلا قليلا وعاد لي احساسي بالوحشه والفراق مره اخري وكل ما اتصل عليه يجيبني بانه مشغول وصارت مقابلاتنا تبعد عن تواريخها الا ان صرت لا اراه ولا حتي اسمع صوته الان
انكسر قلبي ثانيه وضاعت بي الامال حتي اني ما زلت احبه واود بان امسه واقبله كما عودني بفعله في الماضي
فقررت الهروب والابتعاد عن كل ما خلفته في الماضي وذكرياتها فلم اجد مكانا سوا هذه المدينه ليطمأن قلبي بها واشعر بارتياح
فليس من شخص هنا يحب وينسي او يتنازل بمجرد ما اتته فرص اخري بل كل الناس هنا صادقه مليئه بالجنان والعطف والوئام
وشكرا....

يتم التشغيل بواسطة Blogger.